Friday, August 17, 2007

أنوثة ورجل


تلحُ علي أنامل صغيرة ملساء
تداعبُ ما بقي من خشونةِ لحيتي
و تمسكُ بعضَ كفّي و تبتسم

وأُخرى تذوبُ في بياضِ قَبّة قميصي الشامخة
أذناها على صدري
تسمعُ رنينَ قلبي
فتغمضُ عيناها وتبتسم

يداكِ سوارٌ يحيطُ رقبتي
و كفان خلقتا من ذهبٍ لم يمسّه إنس
نعومةٌ فاقت أسرارَ ليلي
تُحيطني فأبتسم

نَتراقصُ في السما بليلٍ لم يرهُ خلق
نداعبُ الروح
وحيدان
في الهوى نبني كوناً أخر
تتراقصُ أرواحنا فنبتسم

ينسابُ عطرُكِ من غرفتكِ
وأنتِ جالسة
فائقٌ جمالكِ, أخاذ
تَذكُريني, تُنناجيني
فَيصلني هديرُ عطرِك رقراقاً
فأشمهُ و أبتسم

عيونُك باتت غرفَة نومي
أُعانقها مساءاً
تدمعُ انهاراً دون أن توقظني
عيونُك غَدت عِشقي
أُغازلها فتبتسم

والليلُ ليلي
قمرهُ رفيقي
والنجومُ تهمسُ لي
أخباراً و الحان
أنتن نجومي
نورُ ليلي
رفيقاتُ الهوى والروح
والروح لكنَّ تبتسم

حياءٌ مثير
يملأُ الدُنيا عبير
تدمعُ حياءً وخجل
أُنوثةٌ فاقت حدودَ وصفي
فاقت عالمي الصغير
أعيشُها
فكيفَ لا أبتسم

وخيمةٌ صغيرة
على ضفافِ بحر
والشاطئُ يتهيئُ الغروب
ينيرُ قلبي شعاعُ روحِك
جرأةٌ وخجل
حبٌ و غزل
البحرُ غار
إنتفضَ و ثار
الشاطيءُ يحتضننا
والغروبُ يراقبنا
و يبتسم

في حلكةِ ليل
تأتيني همساتُكِ شفافة
تُذكِّرني بما كان
وبلذيذِ عباراتكِ
تملكين مفتاحَ قلبي
فينطقُ بالهوى كلاماً و ألحان
نغني و نهمس عشقاً وشوق
أشواقنا سراجٌ أنارَ الحلكة
وشمسُ قلبِكِ أنارت ليلتي
فَرَّت حُلكة الليل
من بعيدٍ تنظرُ إلى نورِك
و تبتسم

الحبُّ سري قلبي محتواه
والجسدُ مني معبدٌ يهواه
عُذريٌ في الهوى قلبي
يصلي العشق فجراً وضحاه
الحبُّ ملكي
يحييني
فأذكرهُ وأَبتسم

Tuesday, August 07, 2007

دقت الخامسة والعشرين


عشقتُ الغرقَ مذ صارت عيناكِ بحري
مائي سمائي لبني وخمري
وتحييني السكرةُ في طَرفِكِ الوردي
فأغفو مستيقظاً في حُلكةِ الفجرٍ

ويوقظني من سَكرتي صوتكِ الشادي
ليستبيح قلبي لحنَه الشرقي
ويُسكرني في يَقظتي نغمهُ الحادي
صداهُ عذباً يثيرُ أنين عشقي

غَدت الحروفُ ترانيمَ مذ لامست فاكِ
حاكت قصائدَ هوىً يوم ميلادي
أثيرُها فاقَ نثري فاقَ شعري
فاقَ قلباً شجاعاً صارَ يهواكِ